تاريخ مسجد الفتح برمسيس كان كنيسة وتم تغيير إسمه من المقس إلي أولاد عنان

 

تعود بداية الجامع الكبير، إلى العصر الفاطمي، في زمن الحاكم بأمرالله، والذي قيل إنه كان يوجد مكانه دير وكنسية فهدمهما لبناء الجامع، وكان موضعه يقع على النيل مباشرة بقرية “أم دنين” منطقة رمسيس الآن، حيث مقر الأسطول البحري للدولة الفاطمية، ومكانا لصناعة السفن الحربية والذي أنشأه المعز لدين الله الفاطمي ليكون المكان الذي يخرج منه الاسطول البحري فى عزواته.

سمى جامع الفتح بالقاهرة بجامع المقس، وفقًا لخطط المقريزى، لقربه من قلعة أُقيمت على النيل كانت تحمل نفس الاسم، وأعاد بناء المسجد الخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله، وهناك رواية اخري عن سبب تسميته بالمقس حيث يعود أصل التسمية إلى معنى كلمة المقس المحرفة من كلمة المكس، وهى المكوس أي الضرائب، التي كانت تحصل على البضائع القادمة إلى مصر من خلال الميناء على النيل ويعتبر ثانى أهم جوامع الحاكم بأمر الله بعد جامعة الشهير فى القاهرة الفاطمية.

CmMakiHWYAAS3af

وكان جامع الفتح برمسيس يقع هو والمنطقة بأكملها على النيل قبل أن ينحسر فى مجراه الحالى، ويروى أن الحاكم اهتم به كثيرا وأوقف عليه أراض زراعية شاسعة ومحلات كثيرة، واتخذ منه محطة لجولاته الغامضة التى اختفى فى إحداهما للأبد.

وكان الجامع نفسه محاطا بحدائق النخيل، ويفتح على الأراضى الخصبة التى يتوسطها الآن أراض حى الفجالة التى وهبها الخليفة الفاطمى المستنصر بالله لمغنية وطبالة نظير مدحها له فى أغنية ذاعت بين الناس، وعرفت باسم أرض الطبالة.

DD_wY5wWAAAv2Xr

وفى أواخر الدولة المملوكية أطلق على الجامع اسم “أولاد عنان” نسبة لضريح الشيخ محمد بن عنان الذى دفن فيه وصار مقرا لطومان باى آخر سلاطين مصر المملوكيين، الذى يروى أنه كشف قدم ابن عنان بعدما مات ومرغ وجهه بها علها تحميه من جيوش الفاتح العثمانى سليم الأول، ولكنه للأسف هزم وأعدم وعلق أياما على باب زويلة.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله