هدم عمارة راقودة وسط عضب سكندري

 

فوجئ أهالى منطقة الشاطبى بكورنيش الإسكندرية، بإخلاء عمارة “راقودة” التاريخية، التى تُعد من أهم معالم المدينة، تمهيداً لهدمها، رغم كونها مبنى تاريخياً سكنه مجموعة كبيرة من الفنانين والمشاهير، ويقال أن منهم المخرج العالمى يوسف شاهين، وفنانون إيطاليون ويونانيون، ويرجع تاريخ إنشاء العمارة إلى ثلاثينات القرن الماضى.

وترددت شائعات بين السكان وأهالى المنطقة، بعد إخلاء العقار، بأن إحدى شركات المقاولات اشترته وتستعد لهدمه وتشييد فندق سياحى عالمى لصالح مستثمر خليجى، وقال محمد السيد، 55 عاماً، من سكان الشاطبى، إن عمارة «راقودة»، تقع أمام كازينو الشاطبى، الأمر الذى يجعلها مطمعاً لأى مستثمر، لإقامة مشروع سكنى أو سياحى، وأضافت إحسان حسانين، 65 عاماً، من سكان المنطقة، أن العقار كانت تسكنه الجاليات اليونانية واليهودية والإيطالية فى القرن الماضى، ويتميز بتصميماته القديمة، لافتة إلى أن قرار هدمه ليس غريباً فى ظل استمرار سياسة هدم المعالم الأثرية القديمة بالإسكندرية، فيما شن المهتمون بالتراث، حملة على مواقع التواصل الاجتماعى لمواجهة محاولات هدم العقار.

قال الدكتور محمد عوض، رئيس لجنة الحفاظ على التراث العمرانى بمحافظة الإسكندرية، إن ما أشيع حول أن عمارة “راقودة” مبنى تراثى أو أثرى، أمر غير دقيق وعار تماما من الصحة.

وأوضح أن العقار ليس أثريا أو تراثيا، ولم يكن المنزل الذى ترعرع فيه يوسف شاهين حسبما يشيع البعض، وإنما كانت تقطن فيه شقيقته فقط، متابعا: “المنزل ليس مسجلا ضمن قائمة المبانى الأثرية أو التراثية، وإخلاؤه أو هدمه لإعادة بنائه أمر يخص المالك والسكان”.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله