هل أغرقت ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ أميرة معبد “ﺁﻣﻦ ﺭﻉ” تيتانيك ؟

تشير لعنة الفراعنة إلى الاعتقاد بأن أي شخص يزعج مومياء لشخص مصري قديم، خصوصا لو كان فرعون فعليه لعنة وقد تسببت هذه اللعنة التي لا تفرق بين اللصوص وعلماء الآثار ذو النية الحسنة الحظ السيء أو المرض أو الوفاة

ومنذ منتصف القرن العشرين، ناقش العديد من الكتاب والأفلام الوثائقية تلك اللعنة الناجمة عن أسباب علمية تفسيرية مثل البكتيريا أو الإشعاع أو أسباب تتعلق بالسحر

وعلى الرغم من أن هناك قصص اللعنات التي تعود إلى القرن التاسع عشر، فإنها تضاعفت في أعقاب اكتشاف هوارد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون. على الرغم من المفاهيم الشعبية الخاطئة، لم يكن هناك لعنة خطية حقيقية موجودة في قبر فرعون وقد تم النظر في الأدلة لمثل هذه اللعنات المتصلة بالملك توت عنخ آمون لتكون ضئيلة بحيث يتم النظر إليه ك “فخ التصفيق المحض” من قبل دونالد ريدفورد.

صندوق المومياء لأميرة معبد آمون رع والتي يفترض أنها عاشت في طيبة «مدينة مصر قديمة» في عام 1600 قبل الميلاد، وكان الصندوق يحمل رسم الأميرة على غطائه الخارجي، وقد زين أيضًا بنقوش من العاج والذهب. وخلاصة القول أن الصندوق كان في حالة ممتازة، فاشترى المومياء بشيك بمبلغ منخفض.

ولكن لم يصرف هذا الشيك أبدًا، ففى نفس الليلة توفى البائع الأمريكى فى ظروف غامضة؛ لتبدأ سلسلة من الحوادث الغامضة الأخرى التى ارتبطت بهذه المومياء، فلم يكن يعرف أحد أن هذه المومياء قد كتب على جدران المقبرة التى وجدت فيها أنها ستسبب النحس لكل من يزعجها.

18301909_1476567882383013_2678706192744777699_n

ذهب دوجلاس في نزهة صيد مع رفاقه عبر النيل، انفجر سلاحه فجأة دونما سبب في يده، وبعد فترة نزاع طويلة في المستشفي، تقرر قطع يده من فوق المرفق، وأثناء رحلة العودة إلى إنجلترا، حدثت بعض الحوادث لبعض المرافقين له بصورة غريبة، وعند الوصول إلى لندن نظر موراي إلى وجه الأميرة المنقوش على الصندوق، ورأى أن الوجه يحدق به في صورة تقشعر لها الأبدان.

قرر موراي التخلص من الصندوق، وأهداه للمتحف البريطاني، ولكن في هذه المؤسسة العلمية، مات الصحفي الذي صوره فور التصوير، كذلك كان نصيب أحد علماء تاريخ مصر القديمة والمسئول عن المعرض، حيث وجد ميتًا في فراشه لاحقاً، ونظرًا لما كتب عن الصندوق في الجرائد عندما أصبح حديث الرأي العام، فقد اجتمعت إدارة المتحف بشكل سري، وقررت بالإجماع شحن الصندوق إلى متحف نيويورك الذي وافق على قبول الهدية شريطة تسليمه دون أي دعاية إعلامية.

فأخذ المتحف البريطانى الغطاء الخارجى لصندوق وسلم المومياء مع الصندوق السفلى، وتم الاتفاق على إرسال الصندوق على متن الباخرة «تيتانيك» ضمن رحلتها البكر من ساوثهامبتون إلى نيويورك في ذلك الشهر، واتخذت كافة الترتيبات لاستلامه، لكن الصندوق لم يصل؛ لأنه بعد ظهر يوم ١٥ أبريل ١٩١٢ غرقت السفينة الضخمة «تيتانيك» أضخم سفينة ركاب صنعها الإنسان، أثناء رحلتها الأولى من إنجلترا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وغرق مع السفينة التى كانت أشبه بمدينة عائمة ١٥٢٣ راكباً، كان بينهم العديد من أغنى أغنياء العالم،

وصدرت عشرات الكتب والأفلام التاريخية والوثائقية تحاول كشف سر هذه الكارثة البحرية وعادت حمى «تيتانيك» تجتاح العالم من جديد مع النجاح منقطع النظير الذى حققه الفيلم الذى يحمل نفس الاسم، وعاد سر غرق السفينة يلهب خيال الباقين والمغامرين.

n4hr_13386661091-1024x839

وترددت من جديد قصة «لعنة الفراعنة» التى قيل إنها أصابت السفينة بسبب مومياء مسروقة لأميرة مصرية عاشت قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام كانت صحف أمريكا بينها – «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» قد نشرت قصة مومياء الأميرة «أين رع» كما رواها ركاب نجوا من كارثة غرق تاتيانيك ومنهم فريدريك كيمبر،

وروى هؤلاء الركاب كيف أن رفيقهم على متن السفينة ويليام ستيد حكى لهم قصة لعنة الخمومياء المصرية وذلك فى الليلة السابقة على غرق السفينة «تيتانيك» وقد غرق ستيد نفسه مع السفينة، وكأنما أصابته لعنة المومياء التى كان يحاول نقلها إلى أمريكا!! تقول التقارير إن المومياء كانت موجودة بالمتحف البريطانى منذ الثمانينيات من القرن الماضى لكنها سببت الكثير من المتاعب،

وقال مسؤولون بالمتحف إن المومياء لأميرة توفيت عام ١٠٥٠ ق.م، لكنهم يفكرون فى أن تكون تلك المومياء التى أخرجت من المتحف فى ظروف غامضة – وأزال غطاء التابوت الخاص بها موجوداً بالمتحف!! هى المسؤولة عن غرق تيتانيك،

وغرق هذا العدد الكبير من الركاب، والمتسبب هو جبل الجليد الذى أصطدمت به السفينة، وقال أحد المسؤولين إن المتحف لا يسمح إلا بدخول المومياوات «صاحبة السلوك الحسن»..

0221-1

ونقل مارجورى كايجل فى كتابه «كنوز المتحف البريطانى» صفحة ١٠٢ الصادر عام ١٩٨٥ عن أحد مسؤولى المتحف قوله: «إنه لم يكن بالمتحف مومياء والغطاء لم يذهب على الإطلاق على «تيتانيك» إلى أمريكا، لكن مسؤولى المتحف لم يقدموا تفسيراً مرضياً لكيفية اختفاء المومياء صاحبة الغطاء الذى مازال الألوف يزورونه سنوياً معتقدين أنه يخص الأميرة سيئة الحظ التى تقبع الآن فى هدوء فى قاع المحيط الأطلنطى..

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت عام ١٩٨٠ مقالاً يطالب ضمن دعوات كثيرة فى الصحافة الأمريكية بوقف البحث عن حطام تيتانيك خوفاً من عواقب إرجاع الأميرة المصرية «أين رع»!!

بالفعل هناك غطاء خارجيًّا لتابوت الأميرة بهذا الاسم موجودًا حتى اليوم في المتحف البريطاني، ورقمه مكتوب على رقبتها BO NO.22542 كما ذكره موارى موجود فى القاعة الفرعونية الثانية؛ لتظل تلك القصة خالدة فى سماء ألغاز الحضارة المصرية.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله