من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

ما هي قصة مقولة “حسبة برما” ؟ وما حلها ؟

12112326_897330080355276_2110286540482019276_n

كتب : أحمد تيمور

{حسبة برما} .. مقولة مصرية دارجة نقولها ونسمعها كثيرا، تقال عندما يحتار الفرد في الحساب، ورد في موسوعة حلوة بلادي للكاتب إبراهيم خليل إبراهيم : وترجع قصة هذه المقولة الي العصر العثماني.”
“تبعد القرية عن (طنطا) بحوالي 12 كيلو متر تقريباً، وهي قرية تشتهر بتربية الدواجن حيث أنها تُسهِم بإنتاج ثلث دواجن مصر ذكرها علي مبارك في كتابه الخطط التوفيقية، حيث ذكر أنها قرية كبيرة من قرى مديرية الغربية بقسم إبيار، لها شهرة بمعامل الدجاج وبها عدة بساتين وسواقي، وأن بها جامع بمئذنة.
وجاءت حسبة برما حين إصطدم احد الاشخاص بسيدة كانت تحمل سلة بها مجموعة من البيض فتحطم البيض باكمله فأراد الشخص تعويضها عما فقدته من البيض وقال لها :

– كم بيضه كانت بالقفص ؟
– فقالت : لو احصيت البيض بالثلاثة تبقي بيضة، ولو بالاربعة تبقي بيضة، ولو بالخمسة تبقي بيضة، ولو بالستة تبقي بيضة، ولو احصيته بالسبعة فلا يبقي شيئا.

فأخذ الشخص يحسب البيض بعد قولها فوجد ان البيض كان 301 بيضة ولكن وصل الي ذلك بعد تفكير طويل وصعب ومن هنا اصبحت مقولة تقال الي الشخص الذي يجد صعوبة في حساب شئ ما فأصبحت هذه الحِسبة الشغل الشاغل للقرية، وتنافس الجميع لمعرفة عدد البيض الذي كان يتواجد في الـ(سبت)، وظل الأمر يُتداول ويُتداول حتى عم أرجاء طنطا ومنه إلى محافظة الغربية وغيرها من المحافظات ، ومن هنا أصبحت هذه المقولة من تُراث الشعب المصري، وتُقال عندما يتعثر شخص ما في حل مسألة حسابية مُعينة.”

8-3

 

تاريخ قرية برما

 في عام 1879م أي منذ 137 سنة تناولت المجلات والصحف المصرية والعربية وكذلك الأوروبية قصة التفريخ الصناعية للدجاج التي برع فيها أهالي قرية برما التابعة لمديرية الغربية، ونجاحهم في نقل مزارع الدواجن في مصر نقلة نوعية أدت للاكتفاء الذاتي.
تبعد 98 كم شمال القاهرة، و120 كم جنوب الإسكندرية، و حوالي 10 كم من مدينة طنطا وهي ملتقى هاما للطرق بين مدينة طنطا وبعض مراكز المحافظة مثل بسيون و كفر الزيات و قطور تعتبر أولي قرى الدلتا من حيث المساحة والسكان ، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 120 ألف نسمه . و أهم أحيائها : اللاشي ، الحمرا ، الحصة ، السوق .

12112326_897330080355276_2110286540482019276_n-1
الصورة من مدخل القرية

تشتهر قرية برما بــ “عاصمة الثروة الداجنة”، و”معقل معامل التفريخ”، و”قلعة البروتين الأبيض” فى مصر..بسبب تربية الدواجن حيث ينتج أهلها %40 من ثروة مصر الداجنة .

من أعلامها :
الشيخ إبراهيم البرماوي، ثاني شيوخ الجامع الأزهر، الذي تولى المشيخة بين عامي 1101 هـ (1690 م) و1106 هـ (1694م)، والشيخ راغب مصطفى غلوش القارىء بالاذاعة المصرية.

حل حسبة برما

الأرقام 4 و 5 و 6 و 7
نبي ناتج لما نقسمه على 4 و 5 و 6 يكون حاصل ضربهم في باقي قسمتهم = 1
بمعني
س تقسيم 4 = عدد والباقي 1 معناها الناتج فيه عدد صحيح و معاه 0.25
س تقسيم 5 = عدد والباقي 1 معناها الناتج فيه عدد صحيح و معاه 0.2
س تقسيم 6 = عدد والباقي 1 معناها الناتج فيه عدد صحيح ومعاه 0.1666 تقريبا
س تقسيم 7 = 1 ومافي باقي
معناها س لازم يكون من مضاعفات ال 7 هذا اول خيط لكشف الحل
جرب بمضاعفات ال 7 بدل ماحل المعادلات يطلع هذا الرقم العجيب اللي حقق كل هالمعادلات
الرقم هو 301

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *