١٠ معلومات عن إبن النيل شكري سرحان

كتب : أحمد تيمور 

١- محمد شكري الحسيني سرحان، المولود في الإسكندرية في ١٣ مارس ١٩٢٥ لكنه لم يكن من سكانها فهو ابن قرية “الغار” بمحافظة الشرقية، وانتقل إلي حي الحلمية بالقاهرة‏، وفي مدرسة الإبراهيمية بدأت ظهور موهبته في التمثيل
٢- أول فيلم رُشح له هو (هارب من السجن)، لكن مخرجه استبدله بفنان آخر وكانت بدايته الحقيقية في السينما مع فيلم (نادية) عام 1949، بعدها قدمه المخرج حسين فوزي أمام الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف في فيلم (لهاليبو)، ثم اختاره المخرج الكبير يوسف شاهين لبطولة فيلم (ابن النيل) والذي يعتبر الانطلاقة الحقيقية له في مجال السينما.
٣- شكري سرحان كان أخ لكل من صلاح سرحان وسامي سرحان، لكنه كان شديد التعلق بأخيه صلاح الذي يكبره بعامين، واتخذه قدوة له في حياته، إلا أن الشهرة والنجومية في عالم الفن والسينما كانت من نصيب شكري.
٤- فوجئ شكري سرحان، أثناء استعداده للزواج بصدمة قوية، وهي رحيل أخيه صلاح سرحان، الذي تتذكره أذهان الجماهير في فيلم” الشموع السوداء”، ليصاب شكري بحالة نفسية سيئة جدا جعلته يقلل من أعماله، حيث اكتفى بثلاثة أعمال فقط خلال العامين 1965 و1966م.
٥- في أثناء دراسته بمعهد الفنون، عشق زميلته فاتن حمامة، في صمت أثناء الدراسة، لكنه لم يملك الجرأة لمصارحتها بهذه المشاعر وفشل “شكري” مجددًا في الزواج من الممثلة سميحة أيوب، بسبب رفض عائلتها، وكشفت سيدة المسرح العربي عن علاقاتها بـ”سرحان” والتي لم تتوج بالزواج، خلال أحد حواراتها الصحفية القديمة وقد تزوج مرتين، الأولى من الراقصة هرمين التي اعتزلت الفن، والزيجة الثانية كانت من خارج الوسط الفني من السيدة نيرمين عوف.
٦- أنجب منها ابنين هما “صلاح”، الذي عمل بالفن لفترة ثم هجره بإرادته الحرة قبل وفاته في ديسمبر عام ٢٠١٤ و”يحيى”، الكاتب الذي عيُن سفيرًا للنوايا الحسنة.
٧- كان عام ١٩٦٥ من الأعوام السعيدة في حياة شكري سرحان عندما كرمته الدولة في عيد العلم في قاعة الاحتفالات بجامعه القاهرة. ونودي عليه وسار في القاعة يلبس وسام العلم حتي وصل الي المنصة ووقف أمام الرئيس جمال عبد الناصر الذي سلمه وسام الجمهورية، وشد على يده مهنئاً وكانت فرحة شكري سرحان الكبيرة وهو يسمع جمال عبد الناصر يقول له أنني لن انسي لك فيلم “رد قلبي” الذي عبّرت فيه عن أحد رجال الثورة، وخرجت ثورة الدموع تندفع من عيون شكري سرحان وهو يقف في خشوع مع هذه اللحظة المباركة وكأنه في معبد الفن وأمام محراب التمثيل.
٨- يقول “سرحان”: “لقد اذهلني هذا التصفيق الحاد من كل أنحاء قاعة الإحتفالات الكبرى، ولكني تمالكت نفسي وأخذت أرد التحية الحارة وكأنني في حلم نوراني سماري حتي عدت الي مقعدي وكأني أطير بلا أجنحة مسبحاً بحمد الله ذي الفضل وقلبي وروحي يرددان في خشوع وكان فضل الله عليك عظيما”.
أثناء مشاركته في المظاهرات الرافضة لتنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في 9 يونيو عام 1967، وهو محمول على الأكتاف بين جموع المتظاهرين.
٩- حصل على جائزة أفضل ممثل ٨ مرات تقريباً عن بعض أفلامه وأفضل ممثل من المهرجان الآسيوى الأفريقى عن دوره فى فيلم «قيس وليلى» ١٩٦٠ كرمه مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن مجمل مشواره فى مئوية السينما المصرية، حيث اختير أفضل ممثل فى القرن العشرين باعتباره صاحب أعلى رصيد من قائمة أفضل مائة فيلم فى تاريخ السينما العربية بعدد ١٥ فيلماً.

١٠ – في يوم ٢٩ مارس عام ١٩٩٧ توفى الفنان “شكري سرحان” بعد أن اعتزل التمثيل وابتعد تماما عن الأضواء منذ عام ١٩٩١ واعتكف حتى وفاته على قراءة القران الكريم حتى عرف بعشقه للقرآن ولقب ب«عاشق القرآن».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله