محمد العباسي أول جندى يرفع علم مصر على سيناء في أكتوبر ٧٣

ولد محمد عبد السلام العباسي في القرين التي كانت تتبع مركز فاقوس بمحافظة الشرقية بمصر (أصبحت حالياً مدينة وتتبع مركز أبو حماد). حصل على الشهادة الإعدادية والتحق بالخدمة العسكرية في 1 يونيو 1967. كان يعمل قبل خروجه للمعاش بوظيفة كاتب بالوحدة الصحية بالقرين، محافظة الشرقية.

ويروي البطل محمد العباسي تفاصيل ما قبل الحرب قائلا: في يوم 5 أكتوبر 1973: “تلقينا الأوامر في الصباح بالافطار وعدم الصوم، وذلك اليوم كان يوم الجمعة فاستشعرت بأن ساعة الثأر قد حانت وخاصة اننا في صلاة الجمعة كنا نسجد علي علم مصر.

في صباح يوم السادس من أكتوبر 1973 ـ العاشر من رمضان 1393 بدأت عمليات التمويه فكان جنود مصر يلعبون كرة القدم والشطرنج وفي حالة استرخاء، ثم كانت ساعة الصفر وعبرنا قناة السويس وكنت في طليعة المتقدمين نحو دشمة حصينة بخط بارليف ولم اهتم بالالغام والإسلاك الشائكة وقمت بإطلاق النار علي جنود حراسة الدشمة الإسرائيلية وفي نفس الوقت كانت المدفعية المصرية تصب نيرانها علي الدشمة، وتمكنت من قتل أكثر من ثلاثين فردا من الإسرائيليين وقمت بحرق العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري بدلا منه، وما زال بخاطري صورة الطيران المصري وهو عائد بعد أن دك المطارات الإسرائيلية.

اشهد الله تعالي انني وقت العبور رأيت كلمة (الله أكبر) مكتوبة بخطوط السحب المتصاعدة من المقذوفات، رأيتها مكتوبة في السماء فقلنا (الله أكبر) وكانت صيحة العبور.

بفضل الله تعالي كنت أول من رفع علم مصر يوم العبور العظيم علي أول نقطة تم تحريرها.

ساعة القتال لم يخطر ببالي اي شيء سوى مصر، وكل جندي كان بداخله اما الشهادة أو النصر.

عندما استمع الي الاغاني الوطنية تعود الذاكرة الي الملحمة العظيمة التي سطرناها في أكتوبر 1973، واتمني كثرة اذاعة الاغاني الوطنية لأنها تساعد علي بث الشعور الوطني داخل كل مصري ومصرية.

الشرقية محافظة معطاءة ومن حسن الطالع ان البطل (محمد المصري) الذي دمر 27 دبابة بثلاثين صاروخا، والبطل (محمد عبد العاطي) الذي دمر 23 دبابة إسرائيلية في معارك أكتوبر 1973 من محافظة الشرقية.

42361-1

المتأمل يجد ان جد (محمد المصري)اسمه (عبد المنعم) لأن اسمه بالكامل (محمد إبراهيم عبد المنعم المصري) ونجد أيضا ان والد (محمد عبد العاطي) اسمه (عبد العاطي) واسم والدي (عبد السلام) وحقا خير الأسماء ما عبد وما حمد.

تم تكريمه علي المستوى الرسمي والشعبي والمحلي وقد اهداه أحد أبناء مصر فيلا عظيمة في الهرم، حيث اهداها الي وزارة الحربية لتهديها بدورها الي أول من رفع علم مصر علي أول نقطة تم تحريرها يوم العبور العظيم.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله