محطات في حياة فتي الشاشة الأول عماد حمدي

ولد في مدينة سوهاج في صعيد مصر عام في العام ١٩٠٩ تعلم فنون اﻹلقاء أثناء دراسته الثانوية في القاهرة على يد الفنان عبد الوارث عسر. ظهر للمرة الأولى في السينما من خلال فيلم (عايدة) في عام ١٩٤٢ لكن الجمهور عرفه على نظاق واسع من خلال فيلم (السوق السوداء)  في حقبة الخمسينيات قدم العديد من الأفلام الرومانسية حتى صار واحدًا من أهم أعمدتها خلال هذه الفترة ولقب بفتي الشاشة  من بينها: (ارحم حبي، بين الأطلال، لا أنام، إني راحلة). على الرغم من كثافة أعماله في الفترات التالية لكن ابتعدت أدواره عن الشخصيات الرومانسية التي اعتاد أن يقدمها في السابق

إشترك الفنان عماد حمدى فى ١٥ فيلما تم إختيارهم فى قائمة أفضل ١٠٠ فيلم فى تاريخ السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد عام ١٩٩٦ وهى : السوق السوداء ١٩٤٥، المنزل رقم 13 ١٩٥٢، حياة أو موت ١٩٥٤، بين الأطلال ١٩٥٩، وا إسلاماه ١٩٦١، الخطايا ١٩٦٢، أم العروسة ١٩٦٣، الرجل الذى فقد ظله ١٩٦٨، ميرامار ١٩٦٩، أبى فوق الشجرة ١٩٦٩، ثرثرة فوق النيل ١٩٧١، الكرنك ١٩٧٥، المذنبون ١٩٧٦، الصعود للهاوية ١٩٧٨، سواق الاوتوبيس ١٩٨٣.

كان شقيقه عبدالرحمن حمدي نسخه مطابقة لعماد حمدي، وكان بينهما رباط روحي، لذا عندما توفي كان ذلك بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وكأن عماد حمدي مات إكلينيكيًا.

ويقول إبنه نادر عماد حمدي : “عندما توفي عمي ظل أبي بالبيت لم ير الشارع ثلاث سنوات، قبل ذلك كنت أعتقد أن أبي

إنسانا قويا جدا لا يهتم لموت أحد، لكنه بعد وفاة عمي اكتئب، واستمر الحزن والأسى في قلبه حتى بعدما خرج من تلك المرحلة بمساعدة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وسرعان ما عاد لنفس الحالة إلى أن وصل به الحال للإضراب عن الطعام حتى توفي”.

كان عماد حمدي أول فنان يحصل على لقب (فتى الشاشة الأول)، وبدأت حياته الاجتماعية بزواجه من السيدة فتحية الشريف التي أنجب منها أبنة الأول نادر، ولم تستمر الحياة الزوجية بينهما فترة طويلة.

ثم التقى عماد حمدي بالسيدة شادية، ونشأت بينهما قصة حب وتزوجا، وأثناء سفر حمدي لتصوير أحد الأفلام اصطحب معه ابنه نادر ليتم التعارف بينهما، واحتضنته شادية بحب شديد، واحبتة بشكل غير طبيعي، ولأنها لا تنجب اعتبرته ابنها وبات يعتبرها أمه الأولى وليست الثانية، حتى أنها تعرفت على والدته فتحية الشريف، وطلبت منها أن تسامحها على زواجها من عماد حمدي، ونشأت بينهما صداقه قوية.

فترة زواج شادية وعماد حمدي كانت الأحلى في حياة كل منهما، شادية إنسانة رومانسية جدا رأى عماد فيها الحياة، لكنه كان صعب الطباع شديد الغيرة، ورغم ذالك كانت شادية تحبه كثيرا وبصدق، وتعشق فيه الرجولة المتمثلة في ملامحه وطباعه. ولكن الغيرة جعلتها تنفر من الحياة معه، ولم يدم الزواج بينهما بسبب تلك الغيرة.

ظل عماد حمدي فترة دون زواج إلى أن التقى بالفنانة نادية الجندي، وأحبها وتزوجها وأنجب منها هشام، وكان شديد العصبي يخاف على أبنه كثيرا، وغيورا عليها حتى أنه كان يخفيها عن الأنظار، وهو ما أغضبها، وبدأت تعترض لأنها كانت تريد استكمال مستقبلها الفني، وكانت تطلب منه أن يرشحها لأدوار في أفلامه، إلى أن استحالت الحياة بينهما وتم الطلاق.

كون ثنائي مع الفنانة فاتن حمامة حيث اشترك معها فى ١٩ فيلما بدأها بفيلم ست البيت ١٩٤٩ ثم أنا الماضى ١٩٥١، أشكى لمين ١٩٥١ ، وداعا ياغرامى ١٩٥١ ، المنزل رقم ١٣ ١٩٥٢ ، بعد الوداع ١٩٥٣ ، حب فى الظلام ١٩٥٣ ، عبيد المال ١٩٥٣ ، أثار فى الرمال ١٩٥٤ ، موعد مع السعادة ١٩٥٤ ، الله معنا ١٩٥٥،موعد غرام ١٩٥٦ ، لن أبكى أبدا ١٩٥٧، لا أنام ١٩٥٧ ، حتى نلتقى ١٩٥٨ ، الزوجة العذراء ١٩٥٨ ، بين الأطلال ١٩٥٩ ، لا تطفئ الشمس ١٩٦١ ، الخيط الرفيع ١٩٧١.

حصل على وسام الفنون والأداب من الدرجة الأولى وتسلمه من الرئيس جمال عبدالناصر كما حصل على وسام الفنون والعلوم من الدرجة الاولى في عهد الرئيس محمد أنور السادات توفي عماد حمدي في عام 1984 عن عمر يناهز 74 سنة.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله