قصة زواج النبيلة فاطمة طوسون من إمبراطور البرازيل

 

هى نبيلة من العائلة المالكة اوقعها حظها العاثر فى مفرمه الشائعات فاطمه طوسون الأسم قبل الزواج: فاطمة شيرين اللقب : نبيله من الأسره العلويه تاريخ الميلاد : 19 أبريل 1923 تاريخ الوفاه : 14 مارس 1990 كانت رائعة الجمال ، هى أرملة الإبن الأكبر للأمير عمر طوسون وهو النبيل حسن طوسون وأنجبت منه الأميره ملك بير .

هى إبنة عم إسماعيل شيرين الزوج الثانى للأميره فوزيه ، تزوجت النبيل حسن طوسون الذى كان يكبرها بأكثر من 20 عاما فى عام 1940 و توفى فى حادث سيارة على الطريق بين باريس و مارسيليا فى 15 نوفمبر 1946 و تزوجت من الأمير “دوم” خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا المطالب بعرش البرازيل و كان يلقبه البعض بامبراطور البرازيل و انجبو طفلا و هو الان المطالب بعرش البرازيل وتتحدث بعض المراجع والوثائق الأجنبية عن ان الملك فاروق كان على علاقةٍ معها، وتوسعت تلك المراجع فيما هو أكثر من ذلك ، على سبيل المثال قيل أن الملك فاروق كان يتودد لها بالهدايا الكثيرة أثناء حياة زوجها ، وان جلالة الملك فاروق الاول اتخذ من النبيلة فاطمة طوسون عشيقه له وذلك خلال زواجها وخلال زواجه من الملكه فريده .

1506062_486067938161179_588620945_n

وهناك روايه تقول بأن النبيله فاطمه طوسون كادت ان تكون الملكه بعد الملكه فريده بعد وفاة زوجها النبيل حسن طوسون – نجل الأمير عمر طوسون- في حادث سيارة وقع في فرنسا في 15 نوفمبر عام 1946 ، ولكن الروايه تشير إلى إنها رفضت الزواج من الملك ، حدث أن تلك الجميلة التي عاشت لفترةٍ في باريس بعد أن أصبحت أرملة وقعت في حب الأمير “دوم” خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا وكان لدى النبيله مشروع زواج توقف في منتصف الطريق، لأن النبيلة أصرت على إشهار إسلامه شرطاً لإتمام الزواج، ومن جانبه فقد وجد خواو صعباً عليه التخلي عن مسيحيته، لئلا تكون من ذلك مشكلة لأسرته .

Bw0k_bXIUAAgR95

وكتبت السفارة البريطانية في القاهرة : “لقد ظهر أن التقارير التي وصلتنا عن زواج النبيلة فاطمة طوسون من كونت برتغالي سابقة لأوانها، لأن النبيلة ترددت في النهاية بسبب عدم رغبة خطيبها في تغيير دينه من ناحية، ومن ناحية أخرى لأنها تخشى إذا تزوجت من غير مسلم أن تفقد حقوقها، وفيها اللقب الملكي”لكن الملك فاروق كان أسرع من توقعات السفارة البريطانية حدث أن الملك أوفد ممثلاً خاصاً له إلى باريس هو فؤاد شيرين (باشا)، محافظ القاهرة وقتها، والهدف الظاهر من رحلته تمثيل مصر في المؤتمر العالمى للبلديات، لكن المهمة الحقيقية وراء الظاهر أن يتفاهم مع النبيلة فاطمة طوسون على موضوع زواجها المحتمل من فاروق. وكانت ميزة فؤاد شيرين (باشا) أنه عميد أسرة يربطها نسب مع فاطمة طوسون وسافر فؤاد شيرين (باشا) إلى باريس، وقابل النبيلة فاطمة طوسون وفاتحها في موضوع عودتها لتصبح الملكة الجديدة لمصر.

BiPlnsJCEAAACGD
فاطمة طوسون مع الاميرة فوزية في احدي المناسابات

وكانت المفاجأة أنها اعتذرت لأن “المشكلة التي كانت تعطل زواجها من الكونت البرتغالي أمكن حلها، وأنهما سوف يتزوجان في ظرف أسابيع قليلة”. وهكذا فشلت مهمة مبعوث الملك في باريس، وكانت الصدمة ثقيلة الوقع على ملك مصر، الذي حاصرته الهموم العامة والخاصة وقد تم الزواج في 29 أبريل نيسان عام 1949 واستمر حتى عام 1970 وتقول بعض المصادر إن فاروق استشاط غضباً بسبب هذه الزيجة وهدد فاطمة طوسون بالحجر على ممتلكاتها في مصر؛ بل وأوفد حتى إلى حكومة البرازيل طالباً استرجاعها، واعتذرت له البرازيل بأنها لم توقع مع مصر اتفاقية تبادلٍ للعشاق بل وتمادا البعض في التشهير بها وبجلالة الملك بأن اشاعوا انها انجبت منه ابنة سرية وان جلالة المك رفض الاعتراف وهذا كله محض افتراء القصه فقد تعرف الملك فاروق على النبيلة فاطمة طويسون في احدى حفلات الاميره شويكار

Bux7AZnIQAA2m4M
مع زوجها المطالب بعرش البرازيل

وكانت النبيلة فاطمة طوسون بارعة الجمال ولكن المك فاروق كان وقتها في بداية زواجه من الملكة فريدة ولم تكن علاقته بها سيئة فقد كان يكن لها حبا عظيما فقط هو أبدى إعجابه بجمالها الشديد ورقص معها خلال الحفلة كذلك عرف عن المك فاروق كرمه الشديد فلماذا لم ينعم على النبيلة فاطمة طوسون بلقب اميرة ؟! فمن المعروف ان لقب الامير و الاميرة يختص بمنحه الملك فقط وذلك بعد الامر الملكي الذي اصدره الملك فؤاد الاول بان كل من يولد للاسرة العلوية هو من النبلاء الا من يمنحه الملك بمرسوم ملكي لقب امير ويصبح صاحب سمو ، فلماذا لم ينعم عليها الملك فاروق بالللقب ان كانت بالفعل يهمه امرها لتلك الدرجة ، بل و الأكثر من ذلك ان الملك فاروق لم ينعم حتى على النبيلة فاطمة طوسون بوسام الكمال وهو وسام كان يمنح للنساء من داخل العائلة وخارجها من ذوي المكانة العالية وتلقب حاملته بصاحبة العصمة وحملته من خارج العائلة صفية هانم زغلول وزينب هانم الوكيل وكوكب الشرق ام كلثوم ، اي انه كان بالامكان منحه للنبيلة فاطمة طوسون ان كان يهتم بأمرها ولو قليلا ، لكن ابدا لم تكن النبيلة فاطمة طوسون صاحبة سمو ولا صاحبة عصمة

المصدر ( الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول – فاروق مصر)

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله