قرية الحرانية وصلت للعالمية فما السر وراء ذلك

كتب : أحمد تيمور

قرية الحرانية هى بلد صغيرة لا يتعدى سكانها عن 4 ألاف نسمه البيوت فيها تتمتع بالبساطة أما سكانها فه ليسو بسكان عادين بل هم مبدعين فكان إباعهم فى صناعة السجاد التى أخذتهم الى العالمية و كل ذلك بفضل شخص واحد اسمه رمسيس ويصا واصف و هو معماري مصري كان لديه حلم كبير في استغلال الأيدي العاملة و تطوير منتجها لذلك اختار قرية ” الحرانية” وطنًا لمشروعه القائم على فكرة تدريب الأطفال ليصبحوا يوما صناع مهرة لا يضاهيهم أحد في موهبتهم و إبداعهم الفني فكانت السجاجيد هي الوسيلة الأقرب لتحقيق هدف رمسيس ويصا واصف و بدأ من خلالها مشروعه بعيدا عن العاصمة.

298357a_80

ولد المعمارى المصري رمسيس ويصا واصف في القاهره سنة 1911 سافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته للعماره و حصل على دبلوم في العمارة سنة 1936 ثم عاد إلى مصر للعمل في كلية الفنون الجميلة كأستاذ للفنون و تاريخ العمارة و ربما بسبب بُعده فترة عن مصر استطاع أن يراها بشكل مختلف قدر خلالها قيمه الاثار و الثقافه مقارنة بثقافات أخرى ليعود مدركًا أن بلاده بها تاريخ حافل لم نهتم به بالقدر الكافي فقط لانك تعودت على رؤيته كثيرًا

143429162259
رمسيس كان من رواد  النهضة تميز بأسلوبه المعماري في ذلك الوقت الذي استعان في تنفيذه بغيره من الصناع كصناع الجبس و الزجاج المعشق ذلك لأنه كان يرى أن أي عمل يجب أن يكون متكامل.

images

وراء كل سجاده صنعت في الحرانية رجل أو امرأه عشقوا الألوان و الطبيع. امتهنوا الصناعة و هم أطفال مراقبين عملوا بها حتى آخر عمرهم أيادي صغيرة و خيوط أصغر صنعت سجاجيد بسيطة ثم كبرت الأيادى لتكبر معها الأفكار و تصنع تحف تعلق على جدران متاحف عالمية.

ديانا

سيدات بسطاء بثيابهم الفلاحي الجلباب البسيط و الطرحة السوداء الملفوفة حول رأسهم يقفن بجوار عظماء العالم زاروا القري كالأميرة “ديانا” و “ملك فرنسا” و “السويد” و “الفيلسوف العالمي “جان بول سارتر” و هم بنفس هيئتهم و ابتساماتهم تعلو وجوههم لم يتكلفن في إظهار أنفسهم بصورة أخرى فهم بسطاء في نظر من يراهم و عظماء في نظر من يرى أعمالهم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله