غرفة نوم الملك فاروق إختفت من مصر في ٢٠١٣ وتعرض للبيع في أمريكا الآن

نقلا عن جريدة الوطن

في سبتمبر من عام 2013، أعلن وزير الزراعة الدكتور أيمن أبوحديد، سرقة غرفة نوم الملك فاروق، من داخل الاستراحة الملكية، حيث اكتشف مصادفة، أثناء زيارته لحديقة حيوان الجيزة، أن حجرة النوم الخاصة بالملك فاروق داخل الاستراحة الملكية، اختفت واستبدلت بحجرة نوم أخرى تم شراؤها من متاجر عمر أفندي.

 

وفتحت جهات رقابية تحقيقات آنذاك لمعرفة مصير الغرفة، التي عرضها موقع أمريكي اليوم، وبعد 5 سنوات من اختفائها للبيع، يتم عرض الغرفة حاليًا عبر موقع متجر “M.S. Rau Antiques”، وهو متجر تحف في نيو أورلينز، لويزيانا، بالولايات المتحدة الأمريكية

وعرض الموقع الغرفة كاملة للبيع مقابل 985 ألف دولار، أي ما يعادل مليون و745 ألف جنيه.

وتتكون غرفة نوم الملك فاروق من 7 قطع، وفقًا لما قاله موقع المتجر الأمريكي.

كان الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار الأسبق، قال إن وزارته لا علاقة لها بمقتنيات الملك فاروق الموجودة بحديقة الحيوان بالجيزة، لأنها لا تخضع لقانون حماية الآثار الذى يشترط مرور 100 عام على القطعة قبل اعتبارها أثرًا، وإن سلطة “الآثار” تقتصر على المباني الخديوية بالحديقة.

وأضاف أن جميع المقتنيات تتبع وزارة الزراعة وهى المسؤولة عن الإهمال الذي تسبب في سرقة “غرفة نوم الملك”.

وقد أغلقت الاستراحة تماما منذ العام 1986، بعد أن غادرها ثاني وزير كان يقيم بها وهو وزير التموين والتجارة الداخلية في ذلك الوقت الدكتور ناجي شتلة، أما الوزير الأول فكان وزير الزراعة الأسبق الدكتور محمود داود، والذى أقام فيها بمفرده دون أسرته، التي كانت تخاف من صوت الأسود والنمور فى الليل، وفضلت الإقامة بالإسكندرية وأقام بها فى الفترة من العام 1978 حتى خروجه من الوزارة العام 1982.

 

وتقع الاستراحة الملكية، في منتصف حديقة حيوان الجيزة بين استراحة الخديوي إسماعيل وجزيرة الشاي، وكان الملك فاروق يقيم بها فى إجازته الأسبوعية في فصل الشتاء، ويبدأ يومه بتناول فنجان شاي داخل المقصورة الملكية المخصصة له المطلة على جزيرة الشاي، ثم يمارس رياضة المشي بممرات الحديقة ويستمتع بمشاهدة الحيوانات، ويتجه بعد ذلك ويجلس في الكشك الملكي في حديقة الاستراحة ويتناول الغداء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله