عمر الجيزاوي إكتشفه علي الكسار وإتهم بالشيوعية لسخريته من الملك فاروق

كتب : أحمد تيمور

نستعرض في التقرير التالي ٥ محطات في حياة عمر الجيزاوي :

١- ولد عمر الجيزاوي في 24 ديسمبر عام 1917  في حارة درب الروم بالجيزة وكان والده يعمل في مهنة المعمار وتربى وسط هذا المناخ وإحترف الغناء في أفراح الجيزة والضواحي المجاورة حتي نهاية عام 1935 م وبعدما كبر عمل في شارع الهرم وقد اكتشفه الفنان الراحل علي الكسار وقدمه للناس .


2012-1-9-gg

٢- تخصص في تقديم اللون الصعيدي من الغناء وفي عام 1948 م بدأ العمل في السينما حيث قام ببطولة فيلم خضرة والسندباد القبلي مع درية أحمد والدة الفنانة سهير رمزي بعدها عمل في أكثر من مائة فيلم كان آخرها ” فالح ومحتاس ” عام 1955م هذا إلى جانب الفرقة الاستعراضية التي كونها وكان يعمل بها طوال الموسم علي مسرح الأزبكية في الشتاء وفي الصيف علي مسارح الإسكندرية.

٣- في حديث له قال الجيزاوي: ” كنت أسخر بالمونولوج من أفعال الملك فاروق لدرجة أنهم وضعوا أسمي في كشوفات البوليس السياسي علي أنني شيوعي ” وقال هددوني بعدها بقولهم لن تجد عملاَ بعد الآن وسيفتش البوليس بيتك كل يوم وربما تدخل السجن بحجة أو بأخري سنلفقها لك ” وهناك حل إذا قبلته تركناك لابد أن تشيد في أغانيك بالملك وكل أفراد الأسرة وهو ما رفضته بالثلاثة الأمر الذي جعلني أغلق الباب علي نفسي مقرراَ الإعتزال حتي قامت الثورة عام 1952 م .

٣- قال عن نفسه أنا أعتنق حكمة فيلسوف إسمه برجسون كما تعلمتها من المثقفين الذين أجلس وسطهم يقول فيها بأن ” الضحك لابد أن يمتزج بالفلسفة  لابد وأن تكون له حكمة وغاية ” مونولوجاتي لا تقل في مستواها عن مسرحيات برناردشو كما نبهني إلى ذلك  عبد الرحمن الخميسي وإذا كان خلف مسرحيات برناردشو علم إجتماعي مدروس ستجد شيئاَ ذا قيمة في كل ما أقدمه أيضاَ ..

٤- الجيزاوي زار خلال مشواره الفني العديد من الدول الأوروبية من ضمنها فرنسا حيث قدم علي مسارحها الكثير من أعماله وبقول عن ذلك: تستطيع أن تطلق علي لقب شارلي شابلن العرب صورتي طبعوها هناك في الخارج علي علب الكبريت وتزوجت خواجاية من هناك .. بنت حلوة كانت تجئ إلى المسرح كل يوم لرؤيتي وفي أواخر أيامه أصيب الجيزاوي بحالة إكتئاب وعدم رضا بسبب تجاهل تكريمه أسوة بغيره من الفنانين حتى توفي في الثاني والعشرين من شهر أبريل عام 1983 م .

٥- قدّم الجيزاوى فى أغلب أفلامه شخصية «الصعيدى الساذج»، وفى آخر حياته عانى الجيزاوى من الاكتئاب وهو ما جعله يقتنع بأنه فى النهاية بالفعل «صعيدى ساذج»، وما جعله يشعر بحالة الحزن الشديدة هى شعوره بأن الملحن جمال سلامة سرق منه أغنية «مصر اليوم فى عيد» وقدمها إلى شادية لتغنيها وتصبح بعد ذلك من أشهر أغانيها.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله