عائلة تتولى مشيخة الأزهر

عائلة العروسي

هي عائلة مصرية تمتعت بنفوذ وكان رجالها من أهل الحل والعقد في مصر تولى ثلاثة من أبنائها مشيخة الجامع الأزهر  هم على الترتيب أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسى و ابنه محمد بن أحمد العروسي وحفيده مصطفى العروسي وكان ثلاثتهم من فقهاء المذهب الشافعي.

تنسب الأسرة إلى قرية منية عروس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، وهي مسقط رأس الإمام الشيخ أحمد بن موسى العروسي.

الشيخأحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسي

هو الإمام الحادي عشر في سلسلة شيوخ الجامع الأزهر، وهو والد شيخ الأزهر الرابع عشر الإمام محمد بن أحمد العروسي وجد الشيخ العشرين مصطفى العروسي.

نشأ الشيخ العروسي في قريته، وفيها حفظ القرآ الكريم ودرس العلوم الدينية واللغوية، كما درس العلوم الرياضية والفلك والمنطق، وأخذ الطريقة الصوفية عن السيد مصطفى البكري، ولازمه وتلقن منه الذكر.

ثم انتقل العروسي إلى الأزهر وتلقى العلم على كبار شيوخه، فسمع صحيح البخاري من الشيخ أحمد الملوي بمسجد الحسين ودرس تفسير الجلالين والبيضاوي على يد الشيخ عبد الله الشبراوي، ثم سمع من الشيخ الحفني البخاري وشرحه للقسطلاني مرة أخرى، ومختصر ابن أبي جمرة والشمائل النبوية للترمذي وشرح ابن حجر للأربعين النووية و الجامع للسيوطي. كما لازم الشيخ حسن الجبرتي  والد المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي  وقرأ عليه في الرياضيات والجبر والمقابلة وكتاب الرقائق للسبط وغيرها.

3arosy2

 

محمد بن أحمد العروسي

الشيخ الرابع عشر للأزهر (1818 – 1829) ولى أبوه المشيخة قبله وكان يفصل بين أبيه وبينه الشيخان الشرقاوي والشنواني. أخذ مكان والده في التدريس للطلبة من الصباح إلى المساء وهذا ما شغله عن التصنيف فلم تؤثر عنه الا إجازة واحدة. أطفأ بحسن تأنيه للأمور فتنة طائفية كادت تشتعل بسبب فتوى تحرم أكل ذبائح أهل الكتاب. جمع على محبته قلوب الوالي والأمراء والشعب وهو إجماع قلما يناله أحد من الموهوبين

 

 

3arosy

مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي

هو الإمام العشرون في سلسلة شيوخ الجامع الأزهر نشأ الشيخ مصطفى العروسي في بيت علم، ,وحفظ القرآن على يد والده الإمام محمد بن أحمد العروسي شيخ الجامع الأزهر والتحق بالأزهر وتعلم على أيدي كبارالعلماء ومنهم الشيخ إبراهيم الباجوري والشيخ أحمد بن عبد الجواد السفطي والشيخ حسن القويسني وكلهم كانوا من مشايخ الأزهر الشريف ومن كان هؤلاء شيوخة فلابد ان يكون لدية غزير المعرفة وسعة العلم

في سنة 1287 هـ  أصدر الخديو إسماعيل ـ لأول مرة في تاريخ مشيخة الأزهر ـ قراراً بعزل الشيخ العروسي من المشيخة دون أن يبدي الأسباب، وقد عزا البعض قرار العزل إلى خوف الخديو من قوة الشيخ أن يقوم بثورة ضد الخديو بعد أن ساءت الأحوال المعيشية في عهده بينما كان الخديو يعيش حياة مترفة.

الشيخ-مصطفى-العروسـي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله