من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

عائلات اندلسيه فى مصر منذ العهد العثمانى

ch067

عائلات اندلسيه فى مصر منذ العهد العثمانى

عائلات المورسكيين

 جميع الوثائق تشير الى ان مصر واحد من اهم الاقاليم التى استقبلت الهجره المورسكيه وهي من عائلات اندلسيه وكان لهم لقبين هما “الاندلسى,والقطورى”كانا هما اللقبين الذى لقب بهما المورسكيون وتوجد أدله عديده على ان هذا اللقب “القطورى”يتبع المورسكيون ومصدره “يقطر” اى يتبع. واشتغلت هذه العائلات بالتجاره فى العصر العثمانى عندما هاجرت الى مصر .

عائلات اندلسيه

وكان اسباب لجوء المورسكيون الى مصر انهم طردوا من بلاد الاندلس وهم مقسمون الى طرابلسيه,وتونسيه,وجزائريه ,ومراكشيه,واندلسيه.

وهناك ادله على وجود الاندلس فى مصر العثمانيه منه ما وجد فى نصوص الوثائق ونذكر منها :

( و جدير بالذكر أن المصادر لا تحدد أعداد المورسكيين المهاجرين إلى مصر ، و يوضح المقري و هو نفسه مورسكي هاجر إلى مصر أن عدداً منهم هاجر إلى مصر فيقول : ” و وصل جماعة إلى القسطنطينية العظمى و إلى مصر و الشام و غيرها من بلاد الإسلام ” .

والمنطقه الشماليه من الدلتا..وهى محافظه”كفر الشيخ “حالياً.كانت اكثر المناطق التلى تركز فيها هؤلاء المهاجرين حيث كانت ذات كثافه سكانيه منخفضه او بتعبير ادق معدومه الكثافه السكانيه .

300px-Schlacht_von_Arsuf

فأنشأوا هناك العديد من القرى اطلقوا بالطبع عليها اسماء اندلسيه من هذه القرى:

الحمراء ، الحمراوي ، إسحاقة ، أريمون ، محلة موسى ، سيدي غازي ، كفر الشيخ ، و كلها تتبع مركز كفر الشيخ .
سد خميس ، أبو غنيمة ، الحدادي بمركز سيدي سالم ، الناصرية بمركز بيلا ، قطور بالغربية ، المنيل ، محلة دياي و كفر مجر بمركز دسوق .

وفى الاسكندريه استقر المورسكيون شمال المدينه القديمه وعمروا جزءاً كبيراً من المنطقه وهو الجزء الرئيسى واطلقوا عليها “الجزيره الخضراء”.

ويطلق عليها المؤرخون المدينه التركيه.

ch067

كما كان الوجود القطورى مهماً جداً فى رشيد..كما شهدت مدينه طنطا هجره واسعه من المورسكيون بوصفها معقلا لاحد اهم المشايخ المغاربه الا وهو “السيد البدوى”.

maqam_albadawi

وفى القاهره تمركزوا فى منطقه بين القصريين..وفى منطقه باب الشعريه

وهو ما سوف يعزز هذا الحى سكانياُ فتتسع مساحته..ولا يزال هذا الحى اللى الآن محتفظ بحاره مهمه جداً اسمها “حاره المغاربه”.

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *