شرم الشيخ بين الماضى والحاضر

شرم الشيخ بين الماضى والحاضر

هذة المدينة الساحرة التي تتميز بها بلدنا وتشتهر بجمالها الذى يعادل سحر واطلالة الجزر الأروبية كانت صحراء خاوية لا يوجد بها بشر  وكان يطلق عليها “خشم الكلب”  للانها منطقة شدية الجفاف فعندما يتجمع السيل  فوق الهضية الوسطى  بجنوب سيناء يأخذ طريقين اما خليج العقبة شمالاً أو السويس غرباً وبهذا تظل شرم الشيخ جافة قاحلة ..لذا لم يقم على أرضها بدأ من مخر السيل وصولا للمطار اى منتجعات

..يرجع سبب خلوها من السكان الى صعوبة وصول الماء لها برغم من انها منطقة تجمع خليط من أنواع التربة الرملية والطينية ولكنها لم تزرع ولم تأهل بالسكان والوافدين كما الأن

فكان بناء مطار شرم الشيخ 1982 أكبر خطوة من خطوات التنمية التى تجنى ثمارها حالياً

download

وبمرور حين بدأ العمران وخطط التنمية تزحف لسيناء  ذلك بعد معاهدة السلام بين مصر واسرائيل حيث تم البدء بازالة آثار العدوان  من أرضها ..وتركزت التنمية بتلك المنطقة لموقعها الجغرافي المتميز وبذلك فما كان يليق بمدينة كتلك التى تصدرت الدول أن تحمل اسم كـ”خشم الكلب” ينم عن الجدب ويبعث على القتامة فكانت “شرم الشيخ”

15940213

وسميت بهذا الاسم  نظرا لكون شرم لفظ يطلقه البدو على الشق بالأرض الساحلية الذى تغمره المياة اما عن شرم فتتضارب الأقوال نسبة “الشيخ” لبدوى سيناء

بهذا تحولت “خشم الكلب” الجافة الكئيبة اليابسة الى مدينة خلابة تمثل عامل جذب للسائحين وتأتى بدخل اقتصادى يعود بالنفع على البلاد وستظل “مدينة السلام” واجهة مشرفة للبلاد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله