شاهد خطاب من ناظرة روضة قصر الدوبارة للتلميذ الذي أصبح وزيرا للثقافة بدر الدين أبو غازي

 

إنه الطفل، بدر الدين محمود أبو غازي، هو نفسه الذي أصبح فيما بعد وزير الثقافة المصري في الفترة من نوفمبر 1970 إلى مايو 1971.

كما أن ابنه هو عماد أبو غازي وزير الثقافة المصري في وزارة الدكتور عصام شرف والذي نشرَ تلك الرسالة على صفحته الشخصية، على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك» .
وأشرف «أبوغازي» على إصدار المسح الاجتماعي الشامل للمجتمع «1952 – 1980»، والذي أطلق عليه البعض «وصف مصر الثاني»، وكان ذلك آخر الأعمال المهمة التي قام بها أبو غازي.
وكما ذكر موقع المصري لايت فإنه تاريخ ٧ يونيو ١٩٢٨، أرسلَت ناظرة روضة أطفال «قصر الدوبارة» خطابًا بعلم الوصول إلى أحد تلاميذ الروضة، وهي رسالة كان يتم إرسالها للأطفال عند انتقالهم من الروضة إلى مرحلة دراسيّة جديدة.
وبخطٍ رقيق كتبَت الناظرة إليه رسالة مُحملة بالتقدير والإحترام للطفل، رغم صِغر سنه، قائلة باللغة العربية الفصحى: «عزيزي بدر الدين .. إليكَ شوقي وقبلاتي وعظيم محبّتي، (يابو جميلة) يا سيد الشاطرين، لعلَّك في صحة جيدة، واسترحت من مجهود الامتحانات والاحتفال».
واستكمَلت رسالتها بـ: «ولعلّك قررت أنّ ترفع رأس ناظرتك ومعلماتك، الذين يحبون منك الاجتهاد في مدرستك الجديدة، حتى تُبرهن للناس على إخلاص مُربياتك في خدمة الوطن العزيز».

واختتمَت رسالتها بتشجيع الطفل الصغير على إكمال دراسته في مرحلة ما بعد الروضة، وسطّ تمنيات بالنجاح والتوفيق: «هذا ولا تنسَانا بالزيارة بعد تركَك للروضة، والسلام من ناظرتك التي تُحبك».

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله