سر تسمية أرض الفيروز بإسم سيناء وصورة نادرة جداً ترجع لعام1862 م

أرض الفيروز

صوره من أرض الفيروز سيناء في القرن التاسع عشر عام ١٨٦٢ م

1536661_657626834289203_229835189_n

هناك خلاف بين المؤرخين حول أصل كلمة ” سيناء ” فقد ذكر البعض أن معناها .. الحجر  وقد أطلقت علي سيناء لكثرة جبالها بينما قال البعض الآخر أن إسمها في الهيروغليفية القديمة ” توشريت ” أي أرض الجدب والعراء وعرفت في التوراه باسم ” حوريب ” أي الخراب ..

لكن المتفق عليه أن إسم سيناء الذي أطلق علي الجزء الجنوبي من سيناء مشتق من إسم الإله ” سين ” إله القمر في بابل القديمة حيث إنتشرت عبادته في غرب آسيا وكان من بينها فلسطين ثم وفقوا بينه وبين الإله ” تحوت ” إله القمر المصري الذي كان له شأن عظيم في سيناء وكانت عبادته منتشرة فيها ..

ومن خلال نقوش سرابيط الخادم والمغارة يتضح لنا أنه لم يكن هناك اسم خاص لسيناء ولكن يشار إليها أحياناً بكلمة ” بياوو ” أي المناجم أو ” بيا ” فقط أي ” المنجم ” ..

وفي المصادر المصرية الآخري من عصر الدولة الحديثة .. يشار إلي سيناء باسم ” خاست مفكات ” وأحياناً ” دومفكات ” أي ” مدرجات الفيروز ” وقد ظل الغموض يكتنف تاريخ سيناء القديم حتي تمكن فليندرز بتري عام 1905 م من إكتشاف إثني عشر نقشا عرفت بالنقوش السينائية  عليها أبجدية لم تكن معروفة في ذلك الوقت وفي بعض حروفها تشابه كبير مع الهيروغليفية وظلت هذه النقوش لغزا حتى عام 1917 م حين تمكن عالم المصريات ” جاردنر ” من فك بعض رموز هذه الكتابة والتي أوضح أنها لم تكن سوي كتابات كنعانية من القرن الخامس عشر قبل الميلاد من بقايا الحضارة الكنعانية القديمة في سيناء .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله