سر مقابله “الشيخ العدوى” للسلطان العثمانى

سر مقابله الشيخ العدوى للسلطان العثمانى

عهخهعغغرلاى

فى مقابله خاصه لمشايخ الازهر للسلطان العثمانى سنرى ما سيحدث بينهم لم تكن البرتوكولات هى سبب من اسباب العظمه ولا المحبه بل ان هناك اساليب اخرى تجذب الاهتمام والعظمه تعرفوا معنا على اللقاء الشخصى بين السلطان العثمانى ومشايخ الازهر

1504

مشايخ الازهر كان لهم منزله خاصه ومحترمه لدى التنظيمات الاجتماعيه فقد كانوا واجهه يستخدمها الحاكم لاستقبال الزوار والحكام وجهه الخديوى اسماعيل الدعوه للسلطان العثمانى وقد اختار عدد من المشايخ ليكونوا فى استقبال السلطان علم الخديوى اسماعيل البروتوكول لمشايخ الازهر لاستقبال السلطان العثمانى ولكن بالرغم من ذلك خرج احدى المشايخ عن النظام ووضع الخديوي اسماعيل فى موضع محرج دخل ثلاث مشايخ وقد طبقوا النظام وكان الخديوي يراقبهم الى ان دخل احد المشايح

RW_abdulaziz[1]

وانحنى لاستقبال السلطان العثمانى ولكنه سرعان ما عدل قامته ومشى نحو السلطان العثمانى بخطوات واققه غضب الخديوى كثيرا وتمنى لو يصفعه ويركله ولكن تبسم السلطان عبد العزيز وانحنى انحناءه بسيطه ورد عليه السلام لكن عندما حان وقت الخروج فقد خرج هذا الشيخ بوجهه وليس بظهره كما فعل المشايخ الثلاثه مما اثار غضب الخديوى مره اخرى وعندما خرج كل المشايخ قالوا للشيخ الذي خلف البروتوكول ان يتوعد العقاب الشديد الذي سوف يناله من الخديوى اسماعيل

441

عندما خرج الشيخ العدوى من القاعه فسال الحاكم العثمانى الخديوى اسماعيل من هذا الشيخ فرد عليه الخديوى اسماعيل قائلا هذا من افضل علماء الازهر ولكنه مجذوب فقال السلطان العثمانى لا انه ليس مجذوب واعطاه جائزه الف جنيه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله