بولا محمد شفيق رفضت العمل بالمخابرات و فضحت شارون وكسرت حصار “أبو عمار”

كتب : أحمد تيمور

اسمها الحقيقي، لم يكن نادية لطفي، وإنما كان «بولا محمد لطفي شفيق»، ولكن اكتشف المخرج رمسيس نجيب، أن اسمها صعبًا وغريبًا على الجمهور، لذلك قرر تغييره، وهنا جاءت الحيرة.

c910f87ba26a832f4327931c2a7aa8d2

وبينما كان يشاهد «رمسيس»، فيلم «لا أنام» للفنانة فاتن حمامة، عن قصة لإحسان عبد القدوس، وكان اسم فاتن بالفيلم هو «نادية لطفي»، فقرر نجيب أن يمنحها نفس الاسم.

 

وفي يوم العرض الخاص لفيلمها الأول، وجه نجيب دعوة لكل من إحسان وفاتن للحضور، وبالفعل حضرا وأعجبا كثيرًا بأداء الفنانة الشابة وشجعها إحسان بقوله: «إنتي بالفعل نادية لطفي اللي ألهمتني فكرة القصة»، أما فاتن فهنأتها على نجاحها وقالت لها ضاحكة: «لا تنسي أنني نادية لطفي الحقيقية».

 

 

 

. ”لويزا”  توجه مدفعاً في وجه شارون وتكسر الحصار علي أبوعمار

39

 

ذهبت الفنانة الصعيدية، عام 1982، في رحلة شهيرة إلى لبنان، أثناء حصار بيروت، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية و هى الفنانة الوحيدة التى زارت الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات أثناء فترة الحصار الصهيونى.
وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تليفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفي التي رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش في وجه القوات الإسرائيلية.

وظلت “نادية” تطوف لشهور بنفسها على العديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به شارون في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التي لم تعد تسمح باستمرارها في الأمر.

 

تعتذر عن عدم التكريم من «جبهة تحرير فلسطين»: زيارة عرفات لمنزلي لا يعادله شيء

9d230ec2-a3d7-45a7-8e62-3e09410eda09

اعتذرت  نادية لطفى عن عدم الاستجابة لدعوة التكريم التى تلقتها من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها المسلح (كتائب الشهيد أبوعلى مصطفى) تقديرا لدورها فى دعم القضية الفلسطينية وبررت ذلك بقولها إنها فخورة بالتكريم الذى نالته من الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات، الذى جاء بنفسه إلى منزلها، وأهداها شاله، تقديرا لمواقفها العروبية، وهو تكريم تراه كافيا، ولا يعادله أى تكريم آخر.

رفضت العمل بالمخابرات

أعلنت نادية لطفى عقب ثورة 25 يناير, أنها رفضت العمل مع المخابرات كالكثير من فنانات جيلها فى الستينيات, قائلة “رفضت ذلك لإيمانى الدائم بأن وظيفة الفنان هى الإبداع الفنى والتمثيل، وإثراء السينما، أما الأعمال الأخرى لها من يعمل فيها وهم العاهرات، فالفنان يعد قدوة بالنسبة لجمهوره، وإذا اكتشف عكس ما ينقله له الممثل سيحبط”.

إعتزالها 

جاء قرار اعتزالها منذ 30 عام تقريبا، ورغم اختيارها الاعتزال إلا أنها رفضت العزلة والاختفاء “وراء الشمس” مثلما فعلن ممثلات أخريات، فهي من أكثر الفنانات نشاطا وحضورا في المناسبات الاجتماعية المختلفة، كما أنها دائما ما تشارك برأيها حول الأوضاع السياسية.

وأكدت أن قرار إعتزالها جاء في الوقت المناسب قبل أن يرفضها الجمهور، خاصة في ظل اختلاف نوعية الأفلام وطبيعة الموضوعات التي تناقشها بالإضافة إلى اعتماد الأعمال الفنية على نجوم شباب.

حفيدتا نادية لطفي من ابنها أحمد، سلمى و ريحان
حفيدتا نادية لطفي من ابنها أحمد، سلمى و ريحان

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله