قماش الكستور .. الكساء الشعبي الذي إختفي

كتب : أحمد تيمور

الكستور في الستينات كان يعتبر الزي الموحد للمصريين كان الجميعيرتدي  نفس البيجامه الكستور ، وتوب قماش الكستور كان يوزع مع الزيت والسكر ببطاقه التموين وربات البيوت  كانوا يصممون منه  أفضل بيجامه وافضل جلابيه والطاقيه طبعا.

12107958_875332419219472_2534997111636207030_n

قديما كانت البيجامة الكستور من أكبر علامات الشتاء المميزة، وكانت محلات القطاع العام “عمر أفندى” و”صيدناوى” و”شملا” والصالون الاخضر” وشركة “بيع المصنوعات المصرية” ، هى المكان الرسمى لبيعها وكانت تصرف ببطاقة التموين حصة للاسرة من الكستور مساوية تماما للزيت والسكر .

10653742_775519659233137_8416705076040328070_n

 

تعد علامة من علامات الوقار داخل البيت المصرى وخاصة الجلباب والطاقية وظهر بها النجم الراحل حسين رياض فى فيلم “فى بيتنا رجل” ، أما المريلة البيج ،فكانت الزى الرسمي للمدارس ، فلا يُعرف بها ابن الوزير من ابن الغفير بدأت المريلة الكستور فى الانقراض بعد انتشار المدراس الخاصة، وتراجع المدراس الحكومية

في نوفمبر 1973، تمت أول عملية تبادل أسرى بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية، وكان لمصر النصيب الأكبر من الأسرى سواء الذين تم تسليمهم أو الأبطال المصريين العائدين من سجون العدو.

 

12063396_1645260792396774_8043538715188624561_n
مصر تسلم الأسرى الإسرائيليين لتل أبيب بـ«البيجامة الكستور»: صنع في مصر

وأصر الرئيس الراحل أنور السادات وقتها على إرسال الأسرى الإسرئيلين وهم يرتدون «البيجامات الكستور» التي كانت تُصنع في مصر، وكانت منتشرة بين فئات الشعب المصري حتى أنه لم يكن بيت يخلو منها، وفقا لصحيفة «الأهرام».

المصادر : قناة التحرير – محيط

رأيك يهمنا لذلك اترك تعليق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله