الخديوي اسماعيل يرفض تمثال الحرية

الخديوي اسماعيل يرفض تمثال الحرية 

في عام 1869 قام فنان فرنسي اسمه فريدريك بارتولدي بتصميم تمثال بنموذج مصغر لسيدة تحمل مشعلا وعرض هذا النموذج على الخديوي اسماعيل لكي يضع التمثال في مدخل قناة السويس الذي به الان تمثال ديليسبس وكانت قناة السويس حينها مفتتحة حديثا في 16 نوفمبر من هذا العام 

تمثال الحرية

ولكن الخديوي اسماعيل اعتذر عن قبول هذا التمثال لان تكلفته كانت باهظة جدا ولم تسمح ميزانية الدولة حينها لذلك بعد تكاليف حفر قناة السويس والاحتفال بها 

فكرت فرنسا ان تهدي هذا التمثال لأحد الدول الشقيقة لتأصيل العلاقات بينهم ثم اهدو تمثال الحرية الى الولايات المتحدة الأمريكية في ذكرى احتفالتهم لإعلان الاستقلال في 4 يوليو 1876 

البدء في العمل على انهاء تمثال الحرية

وبدأت الاستعدادات علي قدم وساق، حيث تم الاتفاق علي أن يتولى الفرنسيون تصميم التمثال بينما يتولي الأمريكيون تصميم القاعدة التي سوف يستقر عليها. من أجل ذلك، بدأت حملة ضخمة في كل من البلدين لإيجاد التمويل اللازم لمثل هذا المشروع الضخم؛ ففي فرنسا كانت الضرائب ووسائل الترفيه التي يستخدمها المواطنون وكذلك اليانصيب هي الوسائل التي استطاعت من خلالها فرنسا توفير مبلغ 2,250,000 فرنك لتمويل التصميم والشحن إلى الولايات المتحدة.

وانتهى منها في أغسطس من العام 1885 ليتم وضع حجر الأساس في الخامس من هذا نفس الشهر. وبعدها بعام اكتملت أعمال بنائها في 22 إبريل 1886.

افتتاح تمثال الحرية
ازاحة الستار عن تمثال الحرية

ماذا يعني تمثال الحرية : 

صور تمثال الحرية

تمثال الحرية يمثل الديمقراطية أو الفكر الليبرالي الحر Liberal Thought ” ويرمز إلى سيدة تحررت من قيود الاستبداد التي ألقيت عند إحدي قدميها. تمسك هذه السيدة في يدها اليمني مشعلا يرمز إلي الحرية، بينما تحمل في يدها اليسري كتابا نقش عليه بأحرف رومانية جملة “4 يوليو1776″، وهو تاريخ إعلان الاستقلال الأمريكي، أما علي رأسها فهي ترتدي تاجا مكونا من 7 أسنة تمثل أشعة ترمز إلى البحار السبع أو القارات السبع الموجودة في العالم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله