إبراهيم سعفان أستاذ اللغة العربية و مُعلم سعاد حسني

كتب : أحمد تيمور 

ولد الفنان إبراهيم سعفان في يوم ١٣ سبتمبر من عام ١٩٢٤ بالمنوفية بشبين الكوم وتوفى في يوم ١٤ سبتمبر من عام١٩٨٢ إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز الستين عامًا، أثناء تواجده في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان موجودًا لتصوير أحد المسلسلات التليفزيونية.

إبراهيم سعفان مدرس اللغة العربية 

01_35-1

بدأ إبراهيم سعفان حياته العملية معلماً للغة العربية في أحد المعاهد الدراسية حتى وفاة والده، ليلتحق بعدها بفرقة نجيب الريحاني وشارك في عدد من المسرحيات في أدوار صغيرة، إلا أن استدعاءه للعمل ضمن الفرقة المسرحية التي أسسها عبد الرحمن الخميسي والمخرج الإذاعي أنور عبد العزيز والمخرج التليفزيوني فائق الدمرداش وجلال الشرقاوي، كان نقطة التحول في حياته، خاصة بعد انضمام الممثلة الشابة سعاد حسني إلى المسرح وعدم قدرتها على قراءة دورها، فهي لا تجيد القراءة والكتابة، وفكر الخميسي إسناد تعليمها إلى زميلها في الفرقة إبراهيم سعفان معلم اللغة العربية.

وبعد أن لاحظ سعفان على سعاد حسني ذكاءها وسرعة استيعابها غير العادي بعد أن تعلمت في ستة أشهر ما يعادل درجة طالب في الإعدادية، وعلى الرغم من توقف المسرحية التي كانوا يعدون لها لظروف إنتاجية، ظل يساعدها ويعلمها ويحمسها إيماناً بقدراتها وبرسالته التي لم يتوقف عنها يوماً ما في منح كل من حوله كل ما يملك حتى لو كانت مجرد ضحكة.

وبعدما قرر بركات بعد مفاوضات مع الخميسي ومحمد عبد الوهاب أن تقوم سعاد حسني بدور نعيمة في فيلم حسن ونعيمة عام 1959، كان طبيعياً أن يتم استدعاء معلمها ليلعب دوره الأول كشقيق لمحرم فؤاد الذي لعب دور المطرب العاشق حسن.

مشواره الفني 

2672308862109792528

إنضم سعفان إلى فرقة نجيب الريحاني المسرحية، وشارك في عدد من المسرحيات كان أهمها “الدبور، سنة مع الشغل اللذيذ، حركة ترقيات، مين ما يحبش زوبة، 2 على دبوس”، ثم سرعان ما انتقل إلى العمل بالسينما، والتي عبرها أصبح من عمالقة الكوميديا على الشاشة، وكان من أهم الأعمال التي شارك بها فيلم “30 يوم فىي السجن” عندما أدى دور المحامي الذي يترافع عن “النجعاوي” المجني عليه الذي حرق شنبه، وجذب عن طريقه الجمهور، كذلك دور العم التمرجي “عم مدبولي” في فيلم “أونكل زيزو حبيبي” مع الفنان محمد صبحي، وأيضًا دوره مع الفنانين سمير غانم ومديحة كامل وفاروق الفيشاوى وليلي علوي في فيلم “تجبها كده هي كده”؛ وبرع كذلك في الأدوار التليفزيونية في مسلسلات “مليون في العسل، الهاربان، وجهان للحب، اللقاء الأخير، المصيدة”.

Image1_920154161842

قال عنه أنيس منصور : “سر لمعان إبراهيم سعفان منذ أول لحظة ظهر فيها هو التصاقه الشديد ببيئته الريفية، واندماجه السريع ببيئته الجديدة في المدينة.. نموذج الفلاح المتعلم الذي هجر القرية إلى دنيا جديدة لم يغرق تمامًا في طين القرية ولم يسبح بكامله في نهر المدينة ولكنه ظل معلقًا بين الإثنين نصفه في نهر المدينة، وعلى وجهه علامات الانبهار لما هو فيه وعلامات الألم لما كان عليه”؛ كذلك أشاد العديد من النقاد بأداءه، وكتب أحدهم” إن أدواره السينمائية لم تستوعب أو تستدع كل طاقته الفنية وتتجلى هذه القدرات الفنية لديه على خشبة المسرح أكثر، وهو كنز فنى تعلم على يده أجيال من الكوميديين كما أنه خريج مدرسة الريحاني”

large_1238011728

حياته الأسرية

المصادر : ويكيبيديا – السينما.كوم – البوابة نيوز

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله