أبو الجامعة العربية عبد الرحمن باشا عزام “جيفارا العرب”

كتب : أحمد تيمور 

ولد عبدالرحمن عزام باشا في 8 مارس 1893 بالشوبك الغربي ـ مركز العياط محافظة الجيزة، من أسرة عربية تنتمي أصولها إلى جزيرة العرب، وكان والده الشيخ حسن بك عزام من أعيان الجيزة، وعضوا بجمعية شورى القوانين (أول المجالس التشريعية المصرية)، وذلك قبل الحياة النيابية في مصر التي بدأت بدستور عام 1923. وكان جده الشيخ سالم بك عزام ناظرا للجيزة، ونفي في عهد الاحتلال البريطاني إلى السودان وتوفى ودفن بمدينة الخرطوم. تعلم عبدالرحمن عزام تعليمه الابتدائي والثانوي بحلوان ثم سافر لدراسة الطب في كلية سان توماس بجامعة لندن سنة 1912 أصبح في 22 مارس 1945 الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية في قمة أنشاص وبقي أمينا عاما إلى عام 1952.

c50f780b93b823001c68d2469be51c70

يسمي “جيفارا العرب” لأنه شارك في حروب كثيره منها حارب ضد الصرب في صفوف العثمانيون وروسيا وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي والفرنسيين وحارب ضد الطليان واحتل مع محمد صالح حرب والسيد أحمد الشريف الواحات المصرية. أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالمية الثانية وساهم في صنع أول جمهوريه في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية.

088a0c2deadda6f662e756beacd491f7

ولد في قرية الشوبك الغربى في محافظة الجيزة، ودرس الطب في مصر. قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الإيطاليين، حيث أصبح مستشار الجمهورية الطرابلسية. أسس القوات المرابطة وقادها إلى أن أصبح وزير للخارجية المصرية.

في 1923م عاد إلى مصر. في 1924م انتخب في مجلس النواب المصري. في 1936م عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية. في 1939م أصبح وزير أوقاف في وزارة علي ماهر باشا (18 أغسطس 1939م – 27 يونيو 1940م).

شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939م. في خلال وزارة أحمد ماهر باشا (15 يناير 1945م – 24 فبراير 1945م) ووزارة محمود فهمى النقراشى من (24 فبراير 1945م – 15 فبراير 1946م) كان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. من 22 مارس 1945م إلى 1952م أمين عام جامعة الدول العربية. بعد ذلك، سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحة البريمي حتى عام 1974م.

عزام في منزله في أبي قير بالأسكندرية و قد نزل في ضيافته الملك سعود و ظهر في الصورة الرئيس محمد نجيب
عزام في منزله في أبي قير بالأسكندرية و قد نزل في ضيافته الملك سعود و الرئيس محمد نجيب

 

تأسيس الجامعة العربية : 

لا يمكن ان يذكر عبد الرحمن عزام دون أن تذكر الجامعة العربية كماان جيلنا الذي شهد مولد الجامعة العربية ونشاتها لايمكن ان يذكرها دون أن يمر بخاطره ظل تلك القامة المديده والهامة العالية والسواعد الطويلة التي ترسم امامه صورة عبد الرحمن عزام باعتباره صاحب فكرة إنشاء تلك المنظمة الدولية واول امين عام لها.

69669_571753052835084_1337379264_n

وقد شهد جيلنا بعد عشرين عاما فقط من إنشاء الجامعة العربية مولد فكرة التضامن الإسلامي التي تمثلها الآن منظمة المؤتمر الإسلامي، هناك صورة عملاقة هي صورة الملك فيصل بن عبد العزيز ترتسم في الذهن كلما ذكر التضامن الإسلامي وإذا كان كلاهما قد رحل عنا الآن بعد أن قام بدوره التاريخي فقد تركا للجيل الجديد من أبناء هذه الأمة مهمة كبيرة عي بناء وحدة الأمة الإسلامية على أساس التكامل بين هاتين المنظمتين وفى نظر الكثير أن كتابات عبد الرحمن عزام ومؤلفاته قد وضعت الاسس الفكرية لهذا التكامل ويكفى ان نذكر كتاب الرسالة الخالدة وكتاب محمد بطل الابطال.

عزام يحي مستقبليه عند وصوله تركيا و في الصورة أعضاء البروتوكول التركي
عزام يحي مستقبليه عند وصوله تركيا و في الصورة أعضاء البروتوكول التركي

إن الارتباط والتكامل بين الجامعة العربية والإسلام لايظهر فقط في كتابات عبد الرحمن عزام بل إنه عنصر بارز في حياته كلها منذ شبابه حتى وفاته. لقد كان طالبا بكلية الطب بجامعة لندن عندما دعا الخليفة للجهاد في حرب البلقان قبيل الحرب العالمية الأولى فلبى الطالب الشاب نداء الجهاد وسارع إلى ميدان القتال تحت الراية الإسلامية في البلقان وعندما ثار شعب ليبيا ضد الاستعمار الإيطالي الذي يهاجمه وضد الاستعمار الانجليزى الذي يساعده من قواعده في مصر وكانت الدولة العثمانية الإسلامية تمد الثوار وغيرهم بالسلاح والمال والرجال سارع عبد الرحمن عزام بالانضمام إليهم وحمل السلاح معهم ضد الطليان والإنجليز.

261688_230415613635498_5346987_n
عزام باشا (أقص يمين الصوره بالزي الخليجي) والملك فاروق في جدة مع أبناء الملك الراحل عبد العزيز

لقد عرفت علاقة عبد الرحمن عزام بالجامعة العربية قبل أنشائها عام 1945 م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية من حديث دار في مكتب اسعد داغر بدار الأهرام وكان في مجلسه عدد من أصدقائه السوريين والفلسطينيين وكان حديثنا عن مصير فلسطين بعد انتهاء الحرب بانتصار الإنجليز وماذا سيفعله العرب بعد هزيمة ألمانيا فقال المرحوم إسحاق درويش أحد قادة الهيئة العربية العليا لفلسطين أن عبد الرحمن عزام يدعو لفكرة جريئة سيكون لها دور كبير في قضية فلسطين فكرة إنشاء اتحاد عربي يضم جميع الشعوب العربية ومن بينها شعب فلسطين ودولة فلسطين وانه قدم مذكرة بذلك لعدد من ساسة الدول العربية وخاصة المصريين وكان واضحا من حديثه أنه إذا وافقت مصر على المشروع فانه سينجح وفعلا تحمست الحكومة المصرية الوفدية برئاسة الزعيم مصطفى النحاس باشا في ذلك الوقت للفكرة وانشء الاتحاد باسم الجامعة العربية ولقد علمت منذ ذلك الوقن (قبل أن تنشأ الجامعة) ان صاحب الفكرة هو عبد الرحمن عزام وانه لهذا السبب قد اختارته الدول العربية فيما بعد أول أمين عام لها.

مع طلعت باشا حرب, عزام, الشيخ المراغي, محمد علي جناح ( مؤسس دولة باكستان) الحاج أمين الحسيني(مفتي فلسطين)و السنوسي و يظهر في الخلف الشيخ يوسف ياسين

 لكن عمل عزام بالجامعة العربية لم يكن عملا بيروقراطيا سياسيا دبلوماسيا فقط كما كان يريد بعض الحكام العرب لأنه بقي وفيا للمبادئ التي دفعته للتطوع في ميادين الجهاد في البلقان وفى برقة وطرابلس واهمهما مبدآن: الأول أنه لم يفرق بين العمل للعروبة والعمل للإسلام. والثاني: أنه لم يفرق بيم العمل السياسي والجهاد في ميادين القتال.

لاشك ان بعض الساسة العرب وحكامهم الذين عاصروا عبد الرحمن عزام عندما كنا أمينا عاما للجامعة العربية كانوا بعيدين عن هاتين الفكرتين وكانوا يكررون انه الجامعة العربية لاعلاقة لها بلإسلام وكانوا يقولون أن الجامعة ليست لها شخصية دولية وليس لها سياسة خاصة بها لأنها ليست دولة فوق الدول وإنما هي نظام بيروقراطي لتنفيذ سياسة الدول الأعضاء فلا يمكن أن يكون لها نشاط إلا عن طريق حكومات الدول الأعضاء وكثير منهم لم يكن يخفى معارضته لمواقف عبد الرحمن عزام وتصريحاته وماقفه الجريئة الصريحة وخاصة بالنسبة لشمال أفريقيا. ومن المؤكد أن عبد الرحمن عزام لم يقتنع بحجج هؤلاء الساسة والحكام وانه استمر أثناء عمله بالجامعة العربية يعتبر نفسه مجاهدا كما كان قبلها وكان في جهاده لا يفرق بين العروبة والإسلام ولا بين ميادين القتال وميدان السياسة.

423802_389036214440103_1534949080_n
عزام مع جوار لال نهرو رئيس وزراء الهند

ففي بداية عمله بالجامعة بدأت إندونسيا كفاحها ضد الهولنديين فسارع إلى مساعدة الحركة الوطنية في إندونيسيا وبدأ سياسة للتقارب مع الهند التي أدت إلى تكوين كتلة دولية جديده في الأمم المتحدة تحمل اسم المجموعة العربية الآسيوية كان هدفها الأول هو الدفاع عن إندونسيا حتى نالت استقلالها ولم يسمع لاحتجاجات بعض الزعماء العرب الذين قالو أن إندونسيا ليست دولة عربية فلا شأن للجامعة العربية بقضيتها انه رد عليهم بأنه بحاجة إلى مساعدة جميع الحركات الوطنية والى التعاون مع المجموعة الآسيوية لقضية فلسطين وانهم فعلا تعاونوا معنا في قضية سوريا ولبنان ضد الحكم الفرنسي التي انتهت باعتراف فرنسا باستقلال الجمهورتين العربيتين ولا يمكن أن نتخلى عن التعاون معم ومع جميع المدافعين عن الحريات والاستقلال لجميع الشعوب وقد سار في دفاعه عن إندونسيا حتى استقلت كما استقلت سوريا ولبنان.

534041_537555669588156_786137797_n

لم تشغله قضية فلسطين ولا قضية سوريا ولبنان ولا إندونسيا عن حبه الأول لأرض ليبيا وشعب ليبيا المكافح فقد جعل همه الأول عندما انشئت الجامعة تمويل الحركة الوطنية في ليبيا ومساعدتها ماليا وسياسيا والدفاع عن مطالبتها باستقلال ليبيا ووحدتها حتى استقلب ليبيا كما استقلت سوريا ولبنان وإندونسيا ودافع عن الحركات الوطنية في أفريقيا الشمالية حتى استقلت المغرب وتونس والجزائر فيما بعد وظهر للحكام والساسة العرب الذين كانوا ينتقدونه ويهاجمونه انه وان كان فعلا قد خرج عم حدود العمل السياسى والبيروقراضى الذي رسموه للجامعة والأمانه العامة إلا انه كان أبعد منهم نظرا وأصدق نبوءة وأن أهدافه وإن كانت سابقة لزمانه إلا أنها في اتجاه سير التاريخ الذي اثبت صحتها.

الصراع مع الإنجليز : 

لم يكن خصوم عبد الرحمن عزام من العرب فقط بل ان أكبر خصومه واخطرهم كانوا من غير العرب وخاصة الإنجليز والفرنسيين. في باريس عندما زارها لأول مرة عام 1946 م وحضر مؤتمره الصحفى الذي تكلم فيه عن القضايا العربية وسياسة الجامعة العربية ازاءها ولم يقصر كلامه على قضية فلسطين ولا قضية ليبيا كما كان الفرنسيون يتوقعون وانما تكلم عن قضايا تونس والمغرب والجزائر مما اثار الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين ولقد تابعت تعليقات الصحف الفرنسية على زيارة عزام وتصريحاته وكانت خلاصتها أن هذا رجل مخرف جاء لباريس ليتكلم عن شعوب خاضعة للسيادة الفرنسية والاتحاد الفرنسي وأن على الحكومة الفرنسية أن تلزم هذا الرجل حده أو تطرده من بلادها.

262869_265806240096435_6564380_n
عزام في منزله في أبو قير

بعد خمس سنوات فقط من الزيارة الأولى ذهبت معه إلى باريس في زيارته الثانية في خريف عام 1951 م ليدافع عن قضية المغرب أمام الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة وعادت الصحف الفرنسية تهاجمه وحاصرته الحكومة الفرنسية هو ووفد الجامعة العربية (الذي اشتركت فيه) حصار شديدا حتى لا يتصل بأحد من زعماء الحركة الوطنية في أقطار شمال أفريقيا ولكنه لم يأبه لهذا الحصار ولا لهذه الحملات الصحافية وحضرت حوار بينه وبين أحد العقلاء من الفرنسيين الذي كان ينصحه بان تقنع الجامعة العربية بقضية فلسطين ولا تشغل نفسك بقضايا شمال أفريقيا إلا عندما تنتهى من قضية فلسطين ولكن عزام قال له وان انصح فرنسا بان تنصف شعوب شمال أفريقيا وتكسب ودهم وصداقتهم لأنهم لا يمكن أن يرضوا بالتبعية الفرنسية وإذا لم تنصفوهم سوف يلجئون للسلاح وإذا حملوا السلاح فلن يضعوه حتى ينالوا حقوقهم اننى اعرفهم أكثر منكم وتجربتى معهم تأكد لي ذلك وقد أثبتت الأيام أنه كان صادقا.

374120_530461843630872_1233234284_n
الأمين العام يصل لبنان أثناء العدوان الفرنسي عليها.

بعد بضع سنين من هذا الحوار حملت شعوب أفريقيا الشمالية السلاح في تونس والمغرب والجزائر وكافحت حتى نالت استقلالها واليوم علم الفرنسيون أن عبد الرحمن عزام كان أبعد نظرا وأصدق نبوءة من جميع زعماء فرنسا وحكامها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى جاء ديجول وأنهى حرب الجزائر. ولم يقصر عبد الرحمن عزام نصائحه على الفرنسيين وانما سمعت بنفسى نصائحه لزعماء شمال أفريقيا الذين التقى بهم في باريس والقاهرة وان بعضهم ما زال حيا ويعلم أن عبد الرحمن عزام كان يقول لهم أن الجامعة العربية لن تحصل لكم على الاستقلال بل عليكم أن تاخذوه بجهادكم وتضحياتكم وكل ما تفعله الجامعة أو الدول العربية هو ان تساعكم في جهادكم وكان أول المساعدين فعلا وكان زعماء أفريقيا يعلمون بدوره ويقدرونه وكانوا يعلمون ان بعض حكام الدول العربية وزعمائها ووزرائها كانوا يفضلون أن يحتفظوا بصداقة فرنسا ولو أدى ذلك إلى التنكر للحركة الوطنية في شمال أفريقيا وأن هؤلاء كانوا يهاجمون سياسة عزام ويسعون لإبعاده عن الجامعة العربية ونجحوا في ذلك بعد انقلاب يوليو 1952 م.

247879_230159953661064_3196760_n
من اليمين لليسار: الحبيب بورقيبة, الشيخ يوسف ياسين, محمد الخطابي ,عبدالرحمن عزام ,الامير عبد الكريم الخطابي .بمناسبة أجتماع مع مكتب المغرب العربي في القاهرة

الكفاح الشعبي : 

أكثر من ذلك فإن عزام قبل إنشاء الجامعة العربية وقبل الحرب العالمية الثانية دعا مصر إلى إنشاء قوات مسلحة شعبية وأقنع بذلك علي ماهر باشا عندما كان رئيسا للوزارة وأنشئت هذه القوات تحت اسم “الجيش المرابط” والمصريون الذين عاصروا إنشاء هذا الجيش يعرفون كيف فزع الإنجليز من هذا الاتجاه الخطر عليهم وكيف سعوا إلى إلغائه حتى نجحوا في إقالة علي ماهر وإخراج عبد الرحمن عزام من الوزارة واضطهاده شخصيا في أقسى فترة مرت في حياته.

إن الجيش المرابط الذي كان في نظره احياء لفكرة الجاد الشعبي الإسلامي التطوعي ويقينا بأن المصريين لن ينالوا حقوقهم الا بالجهاد الشعبي ضد الجيوش الاستعمارية لذلك سارع بعد ذلك وهو أمين عام الجامعة بأن سخرها لمساعدة الفدائيين في فلسطين عام 1947-1948 وطلب من الحكومات العربية أن تسمح لضباط جيوشها بالتطوع لقيادة الكتائب الشعبية التي تمولها الجامعة العربية وفعلا صدر قرار بذلك وتطوع كثير من الضباط لقيادة كتائب المقاومة الشعبية التي كان يقودها الشهيد القائد البطل أحمد عبد العزيز.

12125_551721484838241_1362822660_n
عزام يطمئن علي طعام المتطوعين في الجيش المرابط

بل إن المتطوعين الذين بدءوا العمل الفدائى ضد الإنجليز في منطقة القتال عام 1950 م يعلمون أن عبد الرحمن عزام لم يقصر في تدعيم الحركة الفدائية وتمويلها والدعاية لها حتى اعترفت بها الحكومة المصرية ودعمتها وشاركت فيها بقوات الشرطة كما هو معروف. وإذا كان عزام قد أبعد عن الجامعة العربية فانه استمر في عزلته يدعوا لفكرتين أساسيتين يعتبرهما أهم خصائص الفكر الإسلامي هما فكرة الجهاد والفداء وفكرة الوحدة الإسلامية جميعا سواء كانوا عربا أو غير عرب ومن كان يريد معرفة مدى عمق الفكرة الإسلامية لدى عزام فعلية أن يقرأ لرسالة الخالدة ان رسالة العرب الخالدة في نظره هي الرسالة الإسلامية كما آمن بها وكما رسم خطواتها ودافع عنها في هذا الكتاب وأول أسس هذه الرسالة أنها لا تقر الاعتزاز بعنصر أو جنس وأن قيمة الإنسان في عمله وفى ساحة العمل والجهاد ينعم الجميع باخوة التضحية ووحدة المصير والتسابق للشهادة.

10291104_806727919337595_2640850733184017819_n
مع السيدة زوجته

وفاته : 

توفي عبد الرحمن عزام باشا في مصر في 2 يونيو 1976 عن عمر يناهز إحدى وثمانين سنة، ودفن بمسجد عزام بحلوان. لقد طلب عزام الشهادة ولم يخش الموت في المعارك وساحات القتال لكن الموت قد جاءه فحمله إلى دار البقاء ليلقى زملائه في الجهاد في البلقان أو في أرض برقة وطرابلس فهنيئا له ولهم لقد بقى وفيا لهم طوال حياته يذكرهم بكل خير وندعوا الله ان يجمعه بهم في صفوف الشهداء جزاء على ما قدمة من جهاد وما تحل به من ثبات ووفاء واستعداد للبذل والتضحية في كل مكان ترتفع فيه راية الجهاد في سبيل الله.

10430046_814192178591169_133026632959164614_n
مع أفراد من العائلة في بيت أخته التي تظهر في الصورة في حلوان سنة 1973

 

المصادر : ( كتاب : عبد الرحمن عزام: الإسلام- العروبة- الوطنية – تأليف غريب عصام  مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة،, 2011 – كتاب أسرار الجامعة العربية وعبد الرحمن عزام – روزاليوسف – ويكيبيديا الموسوعة الحرة ) 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله